إلى آخر حبةُ شوكلاته في جَيْبي
لمْ أكُن أُنثى الحَياءَ يوماً ، لم أقبل القمع والسُجن ،!
أخشى ان تُكمل مسيرتك لـِ تُقيّدني ، كـَ قيود القَدس
و رائحة العجينه في كفوفِ مُسناتِ طرابُلس ، ..
لمْ أكُن أنثى الجنوبْ الباكيّه ، ولا انسانيه لـِ غانيه
اسرائيليه ، .. ولا عَلمٌ بلا قائد !
ولمْ أحتاج ثوره حتى تُخمد بين اضلعُ صَدرُك
الذي أُحبُ الرسمَ عليّه ، لـِ تتحسسَ كُلَ ما أرسم
و تُهديني قُبلات مُتسابقه بين عنقي وشفتاي ّ ، ..
لـِ أوقِدُكَ فيني احتراق ، واتلذذ بكَ رجوله ،
اسمح لي
( انا لا اعرف كيف أكون خجوله ) !
( انا فعلاً بـِ عشقي لا أكونُ خجوله ) ،
( انا لا اعرف كيف أكون خجوله ) !
( انا فعلاً بـِ عشقي لا أكونُ خجوله ) ،
( انا لا اعرف كيف أكون خجوله ) !
( انا فعلاً بـِ عشقي لا أكونُ خجوله ) ،